تقاريرعربية

“الكويت تواجه خطرًا كبيرًا بسبب ظاهرة “رمي الجثث بالشارع”

كشف مصدر أمني أن دولة الكويت تتصدر قائمة الدول التي يتعاطى مواطنوها للمواد المخدرة، موضحًا أن مخدر المورفين هو المتسبب الأكبر في وفاة مدمني المخدرات ممن تعاطوا جرعات زائدة؛ حيث تسببت ذلك في مقتل نحو 30 مواطنا ومقيما.

وأوضح المصدر أن تعاطي مادة “البنزودايزبين المهدئة” جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد الضحايا، بينما احتل “الكيميكال” المرتبة الثالثة، و”الشبو” المرتبة الرابعة، و”الحشيش” المرتبة الخامسة، حسبما ذكرت “سبوتنيك”

وقال المصدر أن انتشار المخدرات المغشوشة أصبح ظاهرة خطيرة في البلاد، موضحا أن الفئة العمرية بين 23 و35 عاما هي الأكثر تسجيلا لحالات الوفاة الناتجة عن تعاطي جرعة مخدرات زائدة، وتلتها الفئة بين 36 إلى 50 عاما، كما أن الذكور هم أكثر الضحايا.

وأضاف أن عدد ضحايا الجرعات الزائدة خلال العام الجاري انخفض مقارنة بالعام الماضي 2018، الذي سجل 116 حالة وفاة طيلة العام، وذلك بفضل الاستراتيجية الجديدة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، التي اعتمدت على تجفيف السموم من منابعها قبل دخولها الى البلاد.

ووجه تحذيرًا شديد اللهجة لمن يقومون برمي جثث لشباب متوفين بجرعات زائدة من السموم في الشارع أو في محيط المستشفيات، مؤكداً أن المخدرات بأنواعها تؤثر على الجهاز العصبي، فيصبح نشطا، مما يشعر المتعاطي بالطاقة والقوة، ولا يستمر هذا الشعور طويلا، مما يدفعه إلى زيادة الجرعة للحصول على التأثير المطلوب، وبالتالي يفقد حياته.

وناشد المصدر الجهات المختصة في دولة الكويت، بإعداد برامج توعوية عن التأثيرات السيئة للمخدرات على أعضاء الجسم ووظائفها، مع الإشارة إلى العقوبات الصارمة للمتعاطين، وعرضها في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بصورة دائمة.

جدير بالذكر أن الشرطة الكويتية كانت قد أوقفت 3 طلاب مصريين، بسبب تعاطيهم المخدرات داخل مدرسة ثانوية بمنطقة السالمية، بعد أن أبلغ مساعد مدير مدرسة ثانوية سلم الطلاب الثلاثة رجال الأمن، بعدما ضبطهم في حال غير طبيعية، وتبين أنهم تعاطوا مادة مخدرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق